Just Real Estate ,من المنتظر أن يشهد السوق العقاري القطري انتعاشاً نتيجة لحوافز المُلكية, المهندس ناصر الأنصاري، الرئيس التنفيذي

 

يُتوقع استمرار الثقة والحماس بشأن السوق إلى حين موعد كأس الفيفا لبطولة العالم في كرة القدم عام 2022

يدخل القطاع العقاري القطري اليوم حقبة جديدة، حيث تدفع المنافسة بالأسعار لمعدلات معقولة أكثر وتعمل على تعزيز مستويات أعلى من الجودة. كما يأتي نشاط السوق الحالي في أعقاب المستجدات التشريعية المؤخرة التي تفتح المجال أمام غير القطريين لتملك العقارات في البلاد ومنح الإقامة للأجانب. ومن المتوقع أن تؤدي هذه المبادرات إلى تعزيز إمكانات السوق العقاري القطري بشكل أكبر. ويبدو من المنطقي التكهن باستمرار الثقة والحماس بشأن السوق إلى حين موعد استضافة البلاد بطولة الفيفا لكأس العالم لكرة القدم عام 2022.

نرى من وجهة نظرنا أن السوق سيشهد تركيزاً أكبر على الجودة في أنحاء النظام البيئي التنموي، بما في ذلك مراحل التخطيط إلى البناء والتسليم.

ويتوقع أن تتراوح جودة المباني حول درجات أ وب وب+. وتزداد أهمية هذه التصنيفات لدى معاينة المستأجرين المحتملين لعدد من الوحدات السكنية في نفس المنطقة. وبطبيعة الحال، نعتقد أن الوحدات ذات البنية والصيانة الممتازة ستلقى إقبالاً أكبر بين الزبائن. كما أننا نجد أن المستأجرين المحتملين يهتمون بجودة ومقاييس التشطيبات الداخلية بشكل متزايد. فقد أصبحت معاينة جودة التشطيبات قبل توقيع عقد الإيجار أمراً اعتيادياً اليوم، لأن المستأجرين يفضلون بالطبع تجنب التعب والوقت والتكاليف التي قد تتسبب بها التجهيزات الأقل جودة.

ومن غير شك، يمكن تحقيق إيجارات ممتازة من المباني التي تحظى بالترخيص الذهبي أو البلاتينوم حسب معايير نظام الريادة في تصميمات الطاقة والبيئة. 

ويشكل وجود المصاعد وجودتها عاملاً آخر أساسياً في تحديد الإيجار، خصوصاً بالنسبة للمجمعات السكنية المرتفعة.

تُؤجَر المباني ذات الجودة العالية بسرعة أكبر ويكون مستأجروها أكثر قابلية لتجديد عقودهم. كما تؤدي جودتها إلى رضا المستأجرين وتدفعهم لإخبار أصدقائهم ومعارفهم عنها، فيرتفع الطلب نتيجة لذلك. كما تساهم التعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي في تعزيز سمعة العقارات ذات الجودة المميزة بين الناس.

وبما أن العرض يفوق الطلب في قطر حالياً، فهذا يعني توفر خيارات أكبر أمام المستأجرين. ولهذا، تتاح الفرصة لاختيار المساكن المؤثثة بالكامل والأعلى جودة، مما يُمكِّنهم من الانتقال والاستقرار بشكل أسرع. 

ومن الاتجاهات الجديدة في قطر، الاهتمام المتزايد بالمساكن التي تقع خارج مركز المدينة. ومع الدور المتوقع لمترو الدوحة في ربط المناطق ببعضها البعض، لم يعد من المهم التركيز على موقع مركزي، على العكس، فقد أصبحت جودة البناء هي أهم العوامل التي تحدد قرار المستأجرين.